صحيفة USA TODAY تُفرد ملحقًا خاصًا لفرص الاستثمار في الجزائر : حوار مع وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية
الأحد 06 جويلية 2026
صحيفة USA TODAY تُفرد ملحقًا خاصًا لفرص الاستثمار في الجزائر : حوار مع وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية
previous arrow
next arrow
صحيفة USA TODAY تُفرد ملحقًا خاصًا لفرص الاستثمار في الجزائر : حوار مع وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية
تعاون الجزائر – النيجر : زيارة ميدانية
جلاوي يبحث مع نظيره النيجري آفاق التعاون الثنائي
اجتماع_تنسيقي – مشروع_استغلال_غارا_جبيلات
اجتماع تنسيقي بين القطاعات لمتابعة مدى تقدم مشروع الفوسفات المدمج
توقيع_اتفاقيات_محروقات_بيئة
زيارة_عمل_تيزي_وزو – النقل الموجه وضع حيز  الخدمة الشطر الثاني
الدورة 77 للجنة الربط للطريق العابر للصحراء
إجتماع تنسيقي بين وزارة الاشغال العمومية والمنشآت القاعدية وقيادة الدرك الوطني
السيّد الوزير في زيارة تفقدية لمشاريع قطاع الأشغال العمومية بولاية تبسة
سوق أهراس –  مشروع الخط السككي المنجمي الشرقي : السيد الوزير يتفقد منشآت فنية بين سنور (سوق أهراس) وبوشقوف (قالمة)
السيد الوزير يعاين وتيرة تقدم أشغال إنجاز الرصيف المنجمي لتوسعة الميناء الفوسفاتي
previous arrow
next arrow

738 5 كم

سكة حديدية قيد الاستغلال

19.5 كم خط مترو

113.5 كم خط ترامواي

900 1 كم

طرق سيّارة

202 9

منشأة فنية


51 مطار – 52 ميناء

 

يشكّل قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية رافعةً جوهرية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الوطنية. ويُعترف به كقطاع محوري واستراتيجي، وكسند حقيقي لعملية التحديث والاندماج الإقليمي. لقد مكّن تشييد شبكات النقل الدول من التطور وبناء روابط متينة فيما بينها.

وباعتباره محرّكاً للنمو، تسهم المنشآت القاعدية، ولا سيما الطرق، والطرق السريعة، والمنشآت الفنية، والموانئ، والمطارات، وخطوط السكك الحديدية، وأنظمة النقل الموجّه، بشكل مباشر في تحفيز الاستثمار والإنتاج والتبادلات التجارية. ومن المسلم به اليوم أنّ التنمية المستدامة لأي بلد تقوم على تكثيف شبكات النقل ورفع أدائها، سواء كانت برّية أو سككية أو بحرية أو جوية.

وفي الجزائر، يتركّز معظم تدفّق البضائع والمسافرين في النقل البرّي والسككي، مما يشكّل العمود الفقري للحركية الاقتصادية الوطنية. كما تضمن هذه المنشآت القاعدية إيصالاً فعّالاً وموثوقاً وتنافسياً للمواد الأولية نحو المناطق المينائية والصناعية، مساهمةً بذلك بشكل ملموس في تعزيز القدرة التنافسية والجاذبية الاقتصادية للبلاد.

وعليه، يظلّ قطاع الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية ليس فقط محرّكاً للنمو، بل أيضاً أداةً لتحقيق العدالة الاجتماعية والإنصاف، من خلال ضمان توزيع أكثر توازناً للثروات والفرص عبر كامل التراب الوطني.